عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي

4

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني

4 - لقد علق على هذا الكتاب بتعليقات كثيرة الا أنها مختلفة من حيث الاجمال والتفصيل وغيرهما لكننا اخترنا ما هو أقرب لفهم الطالب وأكثر تفصيلا إذا لم يختلف معناه مع بعضه البعص . . أمامعه فقد اضطررنا إلى نقل كليهما وإذا كان ثمة تعليقات حول موضوع واحد ، أو عبارة واحدة وكان هناك توافق في التعليقيتن من جهة واختلاف من جهة فإننا دفعا للتطويل بلا طائل قد نقلنا واحدة من العبارتين ثم نذكر ما اختلف مع الإشارة إلى جهة الاتحاد بايراد النقاط تحت العبائر المتحدة . 5 - اننا لم نكتف في تعليقة هذا الكتاب بذكر ما قد ورد من التعليقات في الكتب المطبوعة بل قمنا بايراد بعض الحواشى المفيدة من الكتب الأخرى مثل " تفسير الميزان " و " تفسير الصافي " و " النقريب " وحفظا للأمانة في النقل فقد ذكرنا نص العبارات . 6 - كما أننا قد ذكرنا في ذيل كل تعليقة اسم صاحبها مع الإشارة إلى عنوان التعليقة نفسها وذلك داخل قوسين الا إذا كانت الحاشية من عبدنا . 7 - ان التعليقات على نفس كتاب التهذيب اى ( متن المنطق ) قد ذكرناها في هوامش الكتاب وأما تعليقات العلماء على الحاشية - أي الشرح - فقد ذكرناها في آخر الكتاب . 8 - قد جعلنا لكل باب وفصل رقم التسلسل الذي يختص بنفس ذاك الباب وفصوله والمطالع الكريم إذا أراد مطالعة تعليقات العلماء على الحاشية فليراجع الرقم المختص بكل باب فمثلا ترى اننا جعلنا في خاتمة عبارة من الحاشية رقم ( 4 ) فمع التوجه إلى الباب والفصل الذي يريد مراجعته والرقم المتسلسل يراجع آخر الكتاب نفس ذاك الرقم في الباب والفصل الذي يقصده حتى يظفر بالحواشى أو الحاشية التي يريدها . 9 - ان القواعد والمسائل الرئيسية لم تبوب في النسخ السابقة بشكل كامل وكان قد طبع كل ذلك على النحو الذي كان متعارفا في تلك الحقبة من الزمن الأمر الذي من شأنه ان يتعب القارى العزيز . . اما نحن فقد قمنا لأجل سهولة المراجعة والتناول بتبوب المسائل وجعل كل في فصل خاص تيسيرا للمراجع وتسهيلا على المطالع الكريم . 10 - وفى النهاية فقد جعلنا فهرستا لموضوعات الكتاب . هذا وفي الختام لابد أن نقول اننا قد بذلنا قصارى جهدنا في ان يكون الكتاب الذي بين أيديكم مستوفيا لمختلف جهات الكمال . ولكن بما ان الكمال يختص بذات الكمال وبما أن الانسان من شأنه النسيان فإننا نطلب من المطالعين الكرام وحملة العلم ورواده فيما لو شاهدوا نقصا في طبع هذا الكتاب أو قصورا في العبائر أو تقصيرا في ذكر المطالب والتعليقات اللازمة وقد غفلنا عنها ان ينبهونا على ذلك لنستدركها في الطبعات القادمة ونسأل من الله جل شأنه ان يوفقنا لخدمة الحوزات العلمية وان يسهل على الطلاب الأعزاء فهم معضلات هذا الكتاب وحل مشكلاته أنه على كل شئ قدير . والسلام على من اتبع الهدى مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة ) لجماعة المدرسين بقم المشرفة